الصفحة 14 من 37

*- مِنْ فضائلهِ الخاصَّةِ:

*- أنه قالَ يومًا، أي عليّ رضيَ الله عنه: والذي فَلَقَ الحبَّ وبَرَأ النَّسَمَةَ إنه لعهدُ النَّبيِّ الأمِّيِّ، لا يحبُّني إلا مؤمنٌ، ولا يُبغضُني إلا منافقٌ.

فنُشهدُ الله على حبِّه رضيَ الله عنه وأرضاه"لا يحبُّني إلا مؤمنٌ، ولا يُبغضُني إلا منافقٌ".

فحبُّ عليٍّ مِنَ الإيمانِ و بُغضُهُ مِنَ النِّفاقِ؛ رضيَ الله عنه وأرضاه.

*- ولما خرجَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى تبوك في السَّنةِ التَّاسعةِ مِنَ الهجرةِ تركَ عليًّا يرعى أهلَ بيتهِ؛ وذلك أنه لم يُبقِ في المدينةِ أحدًا، إلا المنافقين، والمعذورين كالمرضى، والفقراء، ومعهم النِّساء والصِّبيان، هؤلاء الذين بقوا في المدينةِ.

فأمرَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عليًّا أنْ يبقى في المدينةِ ليرعى شؤونَ أهلهِ، فتكلَّم بعضُ المنافقين في عليٍّ

وقالوا: ما تركَه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلا استثقالًا.

أي لا يريدُه معه، فتركَه لأجلِ ذلك.

فحزنَ عليٌّ لما سمعَ مِنْ هذا الكلامِ فلحقَ بالنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم خارجَ المدينةِ؛ فأدركَ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت