وفاطمةَ والحسن والحسين ليُباهلَ بهم، فلمَّا رأى نصارى نجران أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم جادٌّ في دعوتهِ للمباهلةِ ذلُّوا.
وقالوا: قد رأينا ألَّا نباهلَكَ، فأرسلْ إلينا مَنْ يعلِّمنا الدِّينَ، وليكنْ أمينًا.
فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"لأبعثنَّ معكم أمينًا حقّ أمين، قمْ يا أبا عبيدةَ".
فأمرَ أبا عبيدةَ عامرَ بنَ الجرَّاح أنْ يذهبَ إلى نجران يعلِّمهم دينَ الله تباركَ وتعالى
*- أمَّا فضائلُه مع عامَّةِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم
*- فقد كانَ النَّبيُّ يومًا صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه على حراء، لما كانَ في مَكَّةَ، فاهتزَّ حِرَاءُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"اسكنْ حِرَاءُ، فإنما عليكَ نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيدٌ".