وفارسٌ همامٌ، وأسدٌ ضِرْغَامٌ، وهو كما سمَّته أمُّه أسدٌ، وكانَ حيدرة رضيَ الله تباركَ وتعالى عنه وأرضاه.
*- كانَ في أُحُد كسرَ جَفْنَةَ سيفهِ رضيَ الله عنه تبارك وتعالى عنه، و ثبتَ مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وأصيبَ بِسِتّ عشرةَ ضربةً لما كانَ يُدافعُ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في أحُدٍ.
*- ومِنْ شجاعتهِ لما ذكرنا في الهجرةِ عندما خرجَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مهاجرًا نامَ في فراشِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو مُعَرَّضٌ للقتلِ لأنهمُ اجتمعوا لقتلِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
*- أمَّا في يومِ الأحزابِ، وما أدراكَ ما يومُ الأحزابِ، في يومِ الأحزابِ خرجَ فارسٌ مِنْ فرسانِ العربِ يقالُ له عمرو بن عبد وُدّ، وكانَ شيخًا كبيرًا فارسًا همامًا شجاعًا، فخرجَ و نادى بالمسلمين لما حُفِرَ الخندقُ بين المسلمين والمشركين، فكانَ الأبطالُ يخرجون يطلبون المبارزةَ رأسًا برأسٍ كما فعلَ عليٌّ وحمزةُ وعبيدةُ مع عتبةَ بنِ ربيعةَ وشيبةَ والوليدِ بنِ عتبةَ.
فخرجَ عمرو بنُ عبد وُدّ فقالَ: هل مِنْ مبارزٍ؟؟
هلَّا خرجَ إليَّ أحدٌ يُبارزني؟؟