فقامَ عليٌّ و له مِنَ العمرِ في ذلك الوقتِ خمسٌ وعشرون سنةً، قامَ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم
قالَ: يا رسولَ الله، دعني أبارزه؟؟
فقالَ له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: يا عليّ، إنه عمرو بنُ عبد وُدّ!
هذا فارسٌ معروفٌ .. إنه عمرو يا عليّ!
قالَ: وإنْ .. أيْ وإنْ كانَ .. دعني أبارزه.
قالَ: قمْ إليه.
فقامَ إليه عليٌّ رضيَ الله عنه
فلمَّا رآه عمرو بنُ عبد وُدّ صغيرًا شابًّا مقارنةً به وهو فارسٌ معروفٌ.
قامَ إليه عليٌّ رضيَ الله عنه فقالَ له: يا عمرو، إنه قد بلغني عنك أنك كنتَ تقولُ: ما خيَّرني رجلٌ بين أمرينِ إلا اخترتُ أحدهما .. لا بدَُّ.
قالَ عمرو بنُ عبد وُدّ: هو كذلك.
نعم إذا خيَّرني بين أمرينِ أختارُ أحدهما ولا بُدَّ.
قالَ: فإني أدعوكَ إلى الله ورسولهِ، أنْ تشهدَ أنْ لا إلهَ إلا الله وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله.