الصفحة 26 من 37

في نيَّةٍ وبصيرةٍ والصِّدْقُ منجى كلِّ فائز

إني لأرجو أنْ أقيمَ عليك نائحةَ الجنائز

مِنْ ضربةٍ نجلاءَ يبقى ذِكْرُها عند الهزاهز

فاهتزَّ عمرو بنُ عبد وُدّ!!

مَنْ أنتَ حتى تقولَ لي مِثْلَ هذا الكلام؟؟!!

فنزلَ عن فرسهِ ونزلَ إليه عليٌّ، وثارَ الغبارُ بين يدي عليّ وبين عمرو بنِ عبدِ وُدّ، ولا يدرون مَنِ المنتصر .. حتى سمعوا الله أكبر .. يكبِّر عليٌّ رضيَ الله عنه إذْ قتلَ عمرو بنَ عبد وُدّ .. رضيَ الله عنه وأرضاه .. هكذا كانَ عليٌّ رضيَ الله عنه.

*- وفي خيبر خرجَ مرحب اليهوديّ، وكانَ فارسًا شجاعًا مِنْ فرسانِ اليهودِ.

خرجَ مرحب اليهوديّ وكانَ يقولُ:

قد علمتْ خيبرُ أني مرحبُ

شاكي السِّلاح بطلٌ مجرَّبُ

إذا أقبلتِ الحروبُ تلهَّبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت