الصفحة 3 من 37

عليّ بن أبي طالب، رضيَ الله تباركَ وتعالى عنه وأرضاه

هذا الرَّجلُ الذي لا يمكننا أبدًا مِنْ خلالِ هذه الدَّقائقِ المعدودةِ التي نجتمعُ فيها في هذا المكانِ المباركِ أنْ نحيطَ بسيرتهِ أو نذكرَ فضائلَه رضيَ الله عنه وأرضاه.

ولكنَّ الأمرَ كما قيلَ: ما لا يُدْرَكُ جُلُّهُ لا يُتْرَكُ كلُّه، فلا بأسَ أن نعرِّجَ على شيءٍ مِنْ فضائلهِ، وشيءٍ مِنْ سيرتهِ، ومعرفةٍ بحياتهِ رضيَ الله تباركَ وتعالى عنه وأرضاه.

عليُّ بنُ أبي طالب بنِ عبدِ المطَّلب بنِ هاشم بنِ عبدِ مناف، هو ابنُ عمِّ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

عليُّ بنُ أبي طالب أمُّه فاطمةُ بنتُ أسد بنِ هاشم.

فأبوه أبو طالب بنُ عبدِ المطَّلب بنِ هاشم، وأمُّه فاطمةُ بنتُ أسد بنِ هاشم، فهو هاشميُّ الأبِ هاشميُّ الأمِّ.

ولذلك قيلَ عن عليٍّ وجعفرَ وعقيل إنهم هواشم مِنْ هاشميَّةٍ ومِنْ هاشميٍّ.

أوَّلُ هاشميٍّ يُولَدُ مِنْ هاشيَّة هو جعفرُ بنُ أبي طالب، ثم عقيل، ثم عليّ، رضيَ الله عنهم أجمعين.

عليّ بنُ أبي طالب لما ولدته أمُّه سمَّته على اسمِ أبيها، وكانَ أبو طالب غائبًا، فسمَّت عليًّا أسدًا على اسمِ أبيها أسد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت