الصفحة 7 من 37

فأخذَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عليًّا، وأخذَ العبَّاسُ جعفر، فتربَّى عليٌّ في بيتِ النَّبيِّ منذُ صِغَرِهِ رضيَ الله عنه وأرضاه .. في بيتِ خديجةَ أمِّ المؤمنين، فنشأ عليٌّ على التَّوحيدِ في هذا البيتِ المباركِ في كَنَفِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وتربيته.

وظلَّ عليٌّ كذلك في بيتِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآلهِ وسلَّم حتى بُعِثَ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه، فكانَ أوَّل مَنْ أسلمَ وتابعَ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِنَ البشرِ خديجة رضيَ الله عنها.

ثم بعد ذلك عَرَضَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم الإسلامَ على عليٍّ - وهو صغيرٌ، قلنا في الثَّامنة أو العاشرة مِنْ عمرهِ - عَرَضَ عليه الإسلامَ فَقَبِلَهُ عليٌّ رضيَ الله عنه.

كيفَ لا وهو قد تربَّى في هذا البيتِ الكريمِ .. في بيتِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآلهِ وسلَّم.

وعَرَضَ الإسلامَ على أبي بكر الصِّدِّيق فقبِلَه، وعَرَضَ الإسلامَ على زيدِ بنِ حارثةَ فقبِلَه، وعَرَضَ الإسلامَ على بلالِ بنِ الحارثِ فقبِلَه.

فكانتْ خديجةُ أوَّلَ مَنْ أسلمَ مِنَ البشرِ، وكانَ أبو بكر أوَّلَ مَنْ أسلمَ مِنَ الرِّجالِ، وكانَ عليٌّ أوَّلَ مَنْ أسلمَ مِنَ الصِّبيةِ، وكانَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت