1-وصف القرآن الكريم بأنه شعر. ويظهر هذا في مقدمة سورة"الملك"ص178، حيث يصف المترجم السور القرآنية التي تبدأ من سورة"الملك"إلى نهاية القرآن بأنها تتكون من قصائد شعرية غنائية قصيرة معظمها من الفترة المكية يمكن مقارنتها بالترانيم أو التراتيل أو المزامير في الكتب الدينية الأخرى. ويعتبر المترجم هذه الصفة الشعرية بمنزلة تحول منطقي في مسيرة القرآن الكريم من بدايته:
(ينظر أيضًا في هذا السياق ص1686، ص1807،ص1659، ص1647،ص1651،الخ) .
2-يتبع المترجم المنهج الرمزي التأويلي. وقد اعتمد المترجم على المنهج الرمزي التأويلي اعتمادًا كليًا لأنه يخدم عنده عدة اتجاهات تفسيرية في التعليقات، فهو يخدم عنده الاتجاه الصوفي المعتمد على وجود معنيين في القرآن الكريم؛ المعنى الحرفي الظاهر والمعنى الباطن. وقد كان الرمز والتأويل ضروريين لإعطاء المعنى الباطن للنصوص وفق الفهم الصوفي. كما أن هذا المنهج يخدم الاتجاه العقلي الفلسفي عند المترجم فهو كثيرًا ما يشرح الآيات القرآنية شرحًا عقليًا فلسفيًا.