ومن الدراسات النحوية الطريفة ما يتعرض لرد الشبهات التى أثارها الملحدون في أسلوب القرآن الكريم والسنة النبوية ومن ذلك:"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة، و"مشكلات الجامع الصحيح"لابن مالك، و"مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب"لابن هشام، و"البرهان في علوم القرآن"للزركشى، و"نتائج الفكر"للسهيلى، و"بدائع الفوائد"لابن قيم الجوزية.
-وحتى يتم الوضوح والبيان للأسلوب العربى لابد من معرفة سياق النص وما لحقه، وتتعرض لهذا كتب:"أسباب النزول"للسيوطى وغيره، وكتب البلاغة التى تعنى بمقتضيات الأحوال وأسرار التراكيب في التقديم والتأخير، والإيجاز والإطناب والمساواة، والحقيقة والمجاز، والقرائن، والمحسنات البديعية؛ ومن أفضل كتبها:"أسرار البلاغة ودلائل الإعجاز"للإمام عبد القاهر الجرجانى وكتاب"التلخيص وشروحه"للخطيب القزوينى.
-وفى كتب التفسير عناية بهذه المباحث وإن كان بعضها يركز على المباحث النحوية بحسب تخصص المفسر كما فى"البحر المحيط"لأبى حيان، و"الدر المصون"للسمين الحلبى، ومنها ما يعنى بالمعانى البلاغية كـ"تفسير الكشاف"للزمخشرى، و"تفسير أبو السعود"و"المحرر الوجيز"لابن عطية، ومنها ما يعنى بالأحكام واستنباطاتها من النص مثل"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبى وهكذا.
أهمية الكشف عن المعنى اللغوى
من المهم جدًا التنبيه إلى أن القرآن والحديث قد يرد فيهما اللفظ الواحد مستعملًا في أكثر من معنى، ضرورة مراعاتهما للهجات المختلفة، حيث نزل القرآن الكريم على سبعة أحرف، وكان النبى صلى الله عليه وسلم يكلم كل وفد من وفود العرب بلهجته؛ وقد سبق أن أشرنا إلى أن الأفضل للدارس - الباحث عن معنى لغوى للفظ شرعى - أن يرجع إلى كتب الغريب وليس معنى ذلك أن المعاجم اللغوية لا تفيد الباحث عن المعنى المستعمل في النص الشرعى، ولكن بصعوبة تتدرج من المعاجم الصغيرة إلى المعاجم الكبيرة.