فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 37

ومن مباحثه أيضًا ما يعرف به كيفية التأنيث والتذكير والتثنية والجمع والإمالة والوقف والإدغام وغير ذلك.

-وبعد أن يحدد المعنى اللغوى من كتب الغريب، والمعنى الصيغى من علم الصرف يأتى دور علم النحو في تحديد الموقع الإعرابى لهذه الكلمة ووضعها في الجملة التركيبية حتى لا ينسب حدث إلى من لم يقم به.. ولا يخفى ما للعلامة الإعرابية في آخر اللفظ من أهمية بالغة في تحديد المعنى المراد، وستأتى أمثلة كثيرة لاختلاف المعنى باختلاف الإعراب.

وقد تنوعت كتب النحو من عهد"سيبويه"إلى الآن فمنها ما اختص بشرح القواعد بأمثلة من واقع المستعمل لدى الدارسين، وهى المشهورة الآن في الدراسة التجريدية من أمثال شروح ألفية ابن مالك، وهذا النوع من الكتب لا يصلح إلا للمتخصصين الحافظين لكتاب الله، كما كان الوضع في مناهج التعليم القديمة.

ومنها ما اختص بإعراب القرآن والسنة، وهو منهج تطبيقى للقواعد على النص الشرعى، وقد بلغت كتب الإعراب من الكثرة في مختلف العصور ما يعكس الاهتمام بكتاب الله مثل:"إعراب القرآن"للنحاس، و"مشكل إعراب القرآن"لمكى بن أبى طالب، و"البيان في إعراب القرآن"لابن الأنبارى، و"معانى القرآن وإعرابه"للزجاج، و"معانى القرآن"للفراء، وللأخفش، و"إملاء ما من به الرحمن"للعكبرى وكل ذلك مطبوع ومنشور.

وهناك لون آخر من الدراسة النحوية التطبيقية يتمثل في توجيه القراءات القرآنية نحويًا، سواء كانت قراءات متواترة - وهى القراءات العشر - أم كانت قراءات شاذة، فمن ذلك:"الحجة في القراءات السبع"لأبى علىّ الفارسى ولابن أبى زرعة، ولابن خالويه؛ و"الكشف عن وجوه القراءات السبع"لمكى؛ و"إعراب القراءات الشاذة"للعكبرى، و"المحتسب"لابن جنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت