فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 789

حدّثنا غير واحد، منهم: الرّياشىّ: «1» أنّ «أبا بكر» أعتق سبعة كلهم يعذّب في الله: بلالا، وعامر بن فهيرة، وزنّيرة [1] ، وأمّ عبيس [2] ، وجارية من بنى عمرو بن مؤمّل. والنّهدية، وابنتها [3] .

وكان «عامر بن فهيرة» مع رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- حين هاجر إلى المدينة، يخدمه، وشهد: بدرا، وبئر معونة «2» ، فاستشهد يومئذ/ 89/ ومن موالي «أبى بكر» : صفيّة، وهي: أمّ محمد بن سيرين.

ومن موالي «أبى بكر» : أبو نافع [4] ، مولى: عبد الرحمن بن أبى بكر، وكان مكثرا من المال. وإياه يعنى بهذا القول: بخت «3» كبخت أبى نافع. وكان ينزل البصرة، وله فيها دار مشهورة، وفيه يقول ابن مفرّغ «4» الحميرىّ: [طويل]

سقى الله أرضا لي ودارا تركتها ... إلى جنب داري معقل بن يسار

أبو نافع جار لها وابن برثن ... فيا لك جاري ذلّة وصغار

و «ابن برثن» ، مولى لبني ضبيعة. فقيل لأبى نافع: إنه هجاك. قال: فإذا هجاني أموت أو يموت ابني طلحة؟ قالوا: لا. قال: فلا أبالى.

[1] ط، هـ، و: «زبيرة» . وانظر: المحبر (184) . وفيه: أن زنيرة هي جارية بنى عمرو.

[2] هـ: «وأم عنبس» . وانظر: المحبر (184) وقد زيد فيه: «عبيس» .

[3] ب، ل: «وأبيها» .

[4] ب: «أبو رافع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت