فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 789

أهل العاهات

عطاء بن أبى رباح كان أسود، أعور، أشلّ، أفطس، أعرج، ثم عمى بعد ذلك.

أبان بن عثمان بن عفان كان أصم، شديد الصمم، وكان أبرص، يخضب مواضع البرص من يده، ولا يخضبه في وجهه، وكان مفلوجا- ويقال في «المدينة» : أصابك الله بفالج «أبان» . وذلك لشدّته- وكان أحول.

مسروق بن الأجدع كان أحدب، أشلّ، من جراحة كانت أصابته يوم «القادسية» ، وفلج أيضا.

الأحنف بن قيس كان أعور. ويقال: ذهبت عينه ب «سمرقند» ، ويقال: بل ذهبت بالجدري.

وكان أحنف الرّجل يطأ على وحشيها «1» ، متراكب الأسنان، صعل الرأس، مائل الذقن، خفيف العارضين.

أبو الأسود الدّئلى وكان أعرج، مفلوجا، أبخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت