فهرس الكتاب
وكان القائم على المؤتمر هدى شعراوي وجمعيتها (( الاتحاد النسائي المصري ) )فإذا عُرف السبب بطل العجب!!
الجهود الجليلة بدأت تؤتي أكلها:
كان لجهود الشيخ الكبير أحمد ياسين وإخوانه أكبر الأثر في مقاومة التفسُّخ والانحلال، ورد المذاهب الباطلة من شيوعية واشتراكية وناصرية وبعثية ويساريه عن فلسطين، ثم بعد ذلك صارت حركة الشيخ أعظم وأقوى قوة في فلسطين، وهي تَحكم اليوم، وهذا من فضل الله تعالى.
وقد بدأت الحركة تؤتي ثمارها منذ أواخر التسعينات الهجرية - السبعينات الميلادية من القرن الفائت، وكانت هناك تصريحات عديدة في فلسطين يثيرها اليهود ضد هذا الإسلام المتنامي، فمن تلك التصريحات العجيبة نفهم أثر حركة الشيخ أحمد ياسين في أوائل ظهور نتائجها على أرض فلسطين الطاهرة:
اعترف مسؤول يهودي كبير في سلطات الاحتلال اليهودي في مقابلة صحفية أجرتها صحيفة هآرتس اليهودية في عددها الصادر 2/ 2/1979 بأن هناك مزيدًا من الدلائل تشير إلى تزايد المد الإسلامي الذي بدأ يظهر بين عرب (إسرائيل) - على حد تعبير المسؤول اليهودي - والذين يبلغ عددهم نصف مليون، وبين عرب الضفة الغربية وقطاع غزة الذين يبلغ عددهم حوالي مليون.