فهرس الكتاب
وبين يدَي كتاب سجل فيه وقائع المؤتمر النسائي الشرقي المنعقد بدار جمعية الاتحاد النسائي المصري بالقاهرة من 15 - 18 أكتوبر سنة 1938 للدفاع عن فلسطين, وجاءت له مندوبات من فلسطين وسوريا ولبنان، والعجيب أن وفد فلسطين كان فيه قرابة خمس وعشرين امرأة كنّ كلهن سافرات لم يكن بينهن امرأة محجّبة كما ظهر من صورهن العديدة التي صُوِّرت في الكتاب [1] .
ومما يتعجب منه أن خبرًا ورد في الكتاب أن (( سيدات نابلس الباسلات يخرجن عن التقاليد ويَسِرن سافرات لجمع التبرعات، وأنه لأول مرة في تاريخ هذه المدينة العريقة في التقاليد نرى نساءها الباسلات يخرجن سافرات لجمع الإعانات من أهل الخير وتزيعها على أرامل وأيتام شهداء فلسطين الأبرار، وقد أكبرَ الرجال هذه الحركة متأثرين بوطنيتهن، وساهموا في مشروعهن بسخاء وطيب خاطر ) ) [2] .
إذًا: القضية قضية تقاليد ووطنة، وليست قضية إسلام.
ثم جيء بصورتهن فإذا بهن سافرات يلبس بعضهن الغترة والعقال!!
(1) انظر ص 38 وما بعدها من الكتاب.
(2) المصدر السابق: 281.