فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 196

وقال تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} [1] .

وقال جلّ من قائل: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [2] .

الله أكبر: يريد الله تعالى أن يرى ما نصنع حال البلاء وماهي أخبارنا آنذاك، فلنرِ الله تعالى من أنفسنا قوة، وعزمًا، ومضاءً، وصبرًا، ورضىً.

وقال - صلى الله عليه وسلم - عندما سئل عن أشد الناس بلاءً فقال: (( الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يُبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صُلبًا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلاه الله على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة ) ) [3]

ثم ما هو حجم هذا البلاء النازل بأحدنا مقارنة بما كان يبتلى به الأنبياء والصالحون من قتل وتعذيب ونكال؟!.

(1) سورة الأنبياء، الآية 35.

(2) سورة محمد: الآية 31.

(3) أخرجه الإمام الترمذي في سننه وقال: حديث حسن صحيح. وانضر - للتوسع في تخريج الحديث - (( فتح الباري ) ): 21/ 221 - 222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت