فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 196

: أرسل لي خمسةً من أصدقائك، ولا يلبث أن يرسل لهم بطاقاته، وامتد عمله في النمسا والسويد والنرويج وفرنسا، ونما هذا العمل الصامت الخالص لوجه الله، وفي سبيل التعريف بالإسلام، وتحرير مفاهيمه، حتى كتب إلى مائة ألفٍ من البشر، قال لهم كملة التوحيد، فكسب منهم أصدقاء، وكسب منهم معتنقين، ونشأ من خلال ذلك في هذه الأقطار مجتمعات إسلامية )) [1] .

يا سبحان خالق الهمم ... يرسل خطابات إلى مائة ألف شخص!!

ويقول الصحفي المغربي الأستاذ عبدالقادر الإدريسي عن الشيخ محمد توفيق في مقالة (( الرجل المؤسسة ) ):

(( أسلم على يده أكثر من ثلاثة آلاف شخص، هذا هو المدخل الرئيسي إلى عالم صاحبي، التقيت به مرتين، تفصل بينهما ثلاث عشرة سنة كاملة، لم يتغير الرجل طوال هذه المدة، بل استطيع أن أقول: إن قوته وعزيمته تزدادان مضاءً مع توالي الأعوام، الإشراق في عينه يجذبك إليه بقوة، رجل ليس كالرجال، قمة من القمم الشامخة التي وهبت حياتها لله رب العالمين يحتفظ بمكتبه - الذي يشغل جناحًا من شقته المتواضعة - بملفاتٍ كاملةٍ عن الأشخاص الذين اهتدوا إلى دين الله على يده، أصنا متعددة من البشر، الصفة

(1) رجل من أمة التوحيد ص 111 - 112. نقلًا عن مقالة في مجلة (( المنهل ) )الحجازية في رجب سنة 1390 الموافق سبتمبر سنة 1970 بعنوان (( لقاء مع جيل الرواد المهندس محمد توفيق أحمد ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت