* إن لنا في ليلة الجمعة لشأنا من الشأن ،... ويؤذن لأرواح الأوصياء الموتى وروح الوصي ـ الذي بين أظهركم ـ يعرج بها إلى السماء ، حتى توافي عرشَ ربها ، فتطوف به أسبوعًا ، فتصلي عند كل قائمة من قوائم العرش ركعتين ، ثم تُردُّ إلى الأبدان التي كانت فيها ، فتصبح الأنبياء والأوصياء قد ملئوا سرورًا ، ويصبح الوصي الذي بين ظهرانيكم وقد زيد في علمه مثل الجم الغفير.اهـ هذا يعني أن الوصي المتأخر أفضل من علي والحسنين رضي الله عنهم وزيد العابدين رحمه الله تعالى ، لأنهم لا يستطيعون أن يعرجوا بأنفسهم، حتى يعرج بهم الوصي الحي. وهل هذا صحيح أم يحتاج إلى تبرير؟
* إن الله تبارك وتعالى علمني علمًا أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله ، فما أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياءه فقد علمناه، وعلمًا استأثر الله به ، فإذا بدأ الله بشيء منه أعلمنا ذلك، وعرضه على الأئمة الذين كانوا من قبلنا.اهـ
وهذا يعني أنه أحاط بكل العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام ، وقارن بين هذا القول وقول أبي بصير نفسه عن أبي عبد الله الصادق رحمه الله تعالى لتحتار في هذا القول .
* وفي قوله تعالى: {يَمْحُوا الله مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} قال: وهل يمحو إلا ما كان ثابتًا ، وهل يُثبت إلا ما لم يكن .
نقل العلامة النعماني عن القزويني في شرح هذه العبارة: المقصود بنزول كتاب منفصل في كل سنة هو الكتاب الذي تفسر فيه أحكام الحوادث التي يحتاج إليها إمام الزمان حتى العام التالي ، وهذا الكتاب تتنزل به الملائكة والروح على إمام الزمان في ليلة القدر .اهـ من الثورة الإيرانية ( 127 )
وقارن بين هذه العبارة ـ مع شرحها ـ وبين العبارة السابقة ، فمن علّمه الله تعالى علم الأولين والآخرين وما اطلع عليه الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام ليس بحاجة إلى كتاب ، ولكن أبى الله تعالى إلا أن يفضح الكذاب .