* ما جاء عليٌّ آخذ به، وما نهى عنه أنتهي عنه، جرى له من الفضل مثل ما جرى لمحمد ، ولمحمد الفضل على جميع خلق الله عز وجل ، المتعقب عليه في شيء من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى رسوله ، والرّادُّ عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله . كان أمير المؤمنين بابَ الله الذي لا يُؤتى إلا منه ، وسبيلَه الذي من سلك غيره يهلك ، وكذلك جرى لأئمة الهدى واحدًا بعد واحد .اهـ هكذا صار عليٌّ رضي الله عنه قرينَ الله تعالى في الأخذ والمقام ، من ردّ ما ورد عنه أشرك بالله تعالى ، تعالى الله عن ذلك .
* قال عليٌّ رضي الله عنه: الملائكةُ وجميع الأنبياء سلّموا لي كما سلّموا لمحمد ، وأنا من أُرسل الناسَ إلى الجنة وإلى النار .اهـ
لو كان كذلك لذكره الله تعالى ، ولما قال عليٌّ رضي الله عنه: إنه عبدٌ لله ، ولما قال زين العابدين رحمه الله تعالى: إنه كان عبدًا صالحًا ، وقال: يُبعث يوم القيامة وتهمه نفسه . لكن هذا المفتري ما علم ما يخرج من رأسه ؟
تنبيه: من الملفت للنظر أن عامة أقوال الرافضة التي ينسبونها للأئمة رحمهم الله تعالى تقول: ( محمد ) ومن غير صلاة وسلام عليه ، دلالة على كذبها وزيفها ، وأنها ليست من كلام الأئمة ، لأنهم من آدب خلق الله تعالى مع رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم .
* وفي قوله تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا} قال: نزلت في أمة محمد خاصة ، في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم ، ومحمد شاهد علينا .اهـ لقد مضى على غيبة الإمام (1170) سنة ، يعني اثني عشر قرنًا ولا يوجد إمام فما الحل؟ هذه الآية هي في عموم الأمة ، كما ذكرت في بيانها من قبل .