* ومن الغريب أن الرافضة ذكروا الأئمة الثلاثة أبا حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل رحمهم الله تعالى في كتبهم ، لأن أبا حنيفة أخذ عن جعفر الصادق ، والشافعي أخذ عن محمد بن الحسن ، تلميذ أبي حنيفة ، وأحمد ابن حنبل تلميذ الشافعي رحمهم الله تعالى جميعًا ، ومعلوم أن التتلمذ ماذا يعني من تكريم وتوقير التلميذ لشيخه . كما لا يخفى مجالسة الإمام مالك لجعفر الصادق ، وثناء جعفر على مالك رحمهما الله تعالى .
* وعن الربيع بن سليمان رحمه الله تعالى قال: خرجنا مع الشافعي من مكة نريد منى ، فلم ينزل واديًا ولم يصعد شِعبًا إلا وهو يقول:
يا راكبا قف بالمحصب من منى واهتف بقاعد خيفها والناهض
سحرًا إذا فاض الحجيج إلى منى فيضًا كملتطم الفرات الفائض
إن كان رفضًا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي
* وقال رحمه الله تعالى:
يا آل بيت رسول الله حبكم فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم القدر أنكم من لم يصل عليكم لا صلاة له
* لذا لا يوجد خطيب في صلاة جمعة أو عيد أو استسقاء أو في خطبة نكاح ،... أو غيرها إلا ويصلي على الآل . ولا تصح صلاة مسلم سواء كانت من الصلوات الخمس أو نافلة أو واجبة إلا ويصلي فيها على النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله . بل حتى في نجد ، والتي تعرف أن أهلها وهابيون ، ويتهمهم الرافضة بعدم محبتهم لآل البيت ، لا يوجد فيهم من يصلي إلا ويصلي على الآل في صلاته ، ولا يوجد خطيب أو واعظ أو... إلا ويصلي على الآل . واسمعهم في الإذاعة والتلفزيون .
* إن كثيرًا من أهل السنة ألفوا كتبًا متعددة في فضائل آل البيت ، فماذا ينم ذلك ؟