فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 137 من 430

* ثم انظر إلى عشرات العلماء من أهل السنة وقد تتلمذوا على أئمة أهل البيت ، فلو نظرت إلى تهذيب الكمال ـ ومختصراته ـ وسير أعلام النبلاء وغيرها لرأيت العجب من كثرة من تتلمذ عليهم رحمهم الله تعالى ، ولا يدل ذلك إلّا على توقير واحترام واعتقاد حسن من أهل السنة فيهم ، لكن قاتل الله من يزعم أن أهل السنة يسبون ويكرهون آل البيت رحمهم الله تعالى ، كما سيأتي .

* ثم انظر إلى رواية أئمة الحديث من أهل السنة لروايات أئمة آل البيت كعلي والحسنين ومحمد ابن الحنفية وولديه وعلي زين العابدين ومحمد الباقر وزيد بن علي وجعفر الصادق رضي الله عنهم،...وإن كان الرافضة يشوشون على المسلمين بعدم رواية أصحاب الصحاح لأئمة آل البيت، ولكن الواقع يكذبهم ، وانظر أسماءهم وعدد مروياتهم ومن روى لهم ـ في الكتب الستة مثلًا ـ تهذيب الكمال ، ومختصراته ، وتحفة الأشراف .

* أما لو نظرت إلى أقوال أئمة أهل السنة والجماعة في الثناء على أئمة آل البيت ـ من الصحابة فمن بعد ـ فلا يسعه هذا المختصر، ثم لو حضرتَ أي مجلس في المناسبات عند أهل السنة ـ سواء في العراق أو غيره من بلاد السنة ـ واصغ إليهم وهم يتناشدون الشعر ؛ في مدح النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والسيدة خديجة والسيدة فاطمة والسبطين وأبيهما وآل البيت رضي الله عنهم عمومًا ،... لعرفت مدى محبة أهل السنة لآل البيت .

* إن أهل السنة لم يفرِّقوا بين عليٍّ رضي الله عنه وبين غيره من الصحابة الكرام رضي الله عنهم ، فلو نظرت إلى عدد الأحاديث التي رواها أئمة الحديث من أهل السنة عن عليٍّ رضي الله عنه ـ وقارن بينها ، وبين ما رواه إخوانه العشرة المبشرون رضي الله عنهم ـ فإنه يصيبك العجب، إذ لا يوجد من هو أكثر منه ، فهو أكثر منهم جميعًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت