وهذان كتابان يمثل الأول منهما الكتب الستة الأصول ـ تحفة الأشراف للحافظ المزي ـ ويمثل الثاني الكتب المسانيد العشرة ، وهو إتحاف المهرة للحافظ ابن حجر .
اسم الصحابي تحفة الأشراف إتحاف المهرة
ـ أبو بكر الصديق رضي الله عنه 65 139
ـ عمر بن الخطاب رضي الله عنه. 312 787
ـ عثمان بن عفان رضي الله عنه 72 155
ـ علي بن أبي طالب رضي الله عنه 332 877
ـ طلحة بن عُبيد الله رضي الله عنه 29 41
ـ الزبير بن العوّام رضي الله عنه 31 50
ـ سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه 121 130
ـ عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه 27 41
ـ أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه 4 22
ـ سعيد بن زيد رضي الله عنه . 17 14
فلا يوجد أحدٌ أكثر منه رضي الله عنه، إذ مجموع ماله في الكتابين بالمكرر (1209) بينما بلغ ما عند عمر رضي الله عنه فيهما بالمكرر (1099) فلو لم يكن علي رضي الله عنه موضع ثقة واحترام وقبول يروون له هذا العدد ؟
* وانظر إلى مئات ـ بل ألوف ـ القصائد ودواوين الشعر ـ في مدح النبيّ الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته ، خاصة السيدتين المبجلتين خديجة وابنتها فاطمة ، والسبطين رضي الله عنهم جميعًا . فعن أي شيء ينم ذلك ؟ بل إن بعض الشعراء مدح بعضًا من آل البيت ، مُؤْثرًا ذلك على غضب الحاكم وسجنه له ، كما حصل للفرزدق وغيره . لولا المحبة ما أقدموا على ذلك. فكيف يزعم الرافضة كذبًا وزورًا أن أهل السنة يكرهون آل البيت ! لكن ليس لي إلّا أن أقول: عاملهم الله بعدله .