* وأخيرًا: استدلال الفقهاء من أهل السنة عمومًا ، بالأحاديث التي رواها أئمة أهل البيت ، كعلي وفاطمة والعباس ، وابنه عبد الله ، والحسن والحسين وعبد الله بن جعفر، ومن بعدهم كعلي زين العابدين ، وابنه محمد الباقر وحفيده جعفر الصادق، رضي الله عنهم . ولولا خشية الطول لسردت عشرات الأحاديث التي اعتمدها فقهاء السنة ، وهي من روايات أئمة أهل البيت رحمهم الله تعالى ورضي عنهم، ابتداء من تحريم نكاح المتعة ، والدعاء لدخول المسجد ، وفي القنوت ،... الخ .
بل إن أهل السنة يأخذون بأحاديث أئمة آل البيت كعلي رضي الله عنه ، وغيره ، ولا يقبلها الرافضة ، مثل حديث علي رضي الله عنه ، ويرويه عنه ولده محمد ، ويرويه عنه ولداه عبد الله والحسن ، في تحريم نكاح المتعة ، ويرفض الرافضة الأخذَ به ، لأنه لا يوافق هواهم .
أما طعن الشيعة الرافضة بأئمة أهل البيت:
لقد أساء الشيعة الرافضة ـ تبعًا لإمامهم الأول عبد الله بن سبأ اليهودي وأعوانه ـ لأئمة أهل البيت ، بدءا من الطعن والاستهزاء بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعلي رضي الله عنه حتى يومنا هذا ، لذا نجد أئمة أهل البيت يتبرؤون من الشيعة ، وأهل الكوفة ـ معقل التشيع ـ ويلعنونهم ، كيف وهم الذين قتلوهم ، أو حاولوا اغتيالهم ، أو سموهم ، أو اشتركوا في القضاء عليهم، ثم شوّهوا صورهم في أعين المسلمين، بما نشروه من قصص مختلقة ، وأحاديث عنهم مكذوبة ، وأمور كثيرة لا علم لهم بها ، إضافة إلى أنه لم يسلم منهم أحد من كلمة نابية ، أو عبارة قبيحة ، أو وصمهم بعمل شنيع ،... بل قُتل منهم العدد الكثير في ضواحي بلاد فارس ، وبأيدي الفرس ، ومن نظر في مقاتل الطالبيين رأى العجب ، كم من إمام وصالح وعالم ... من آل البيت قُتل في بلاد الفرس ، وبأيدي الفرس ،...
فاسمع هذه الأقوال ـ وأرجو ألّا تغيب عن وعيك ، وعليك أن تقرأ بين السطور ـ لتعرف ما وراءها: