* قال علي الغروي ـ وهو أحد أكبر العلماء في الحوزة في النجف وهو من الفرس قاتله الله تعالى ـ: إن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لابد أن يدخل النار ، لأنه وطئ بعضَ المشركات . يريد بذلك زواجه من عائشة وحفصة رضي الله عنهما .اهـ من كشف الأسرار ( 21 )
هل هذا مسلم؟ إنه مجوسي حاقد، أو يهودي غائظ، أو نصراني متصهين
* عن علي رضي الله عنه ، أن عُفيرًا ـ حمار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ قال له: بأبي أنت وأمي ـ يا رسول الله ـ إن أبي حدثني عن أبيه عن جده ، عن أبيه ، أنه كان مع نوح في السفينة ، فقام إليه نوح ، فمسح على كفله ، ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمارٌ يركبه سيدُ النبيين وخاتمُهم ، فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار .اهـ من أصول الكافي ( 1: 237 )
أما يستحي واضع هذه القصة المختلقة ، أما عَقَل ما يقول ؟ حمار يفدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأبيه وأمه ؟ أم أن مخترع هذه القصة له أذنان طويلتان ، فلم يعبأ بما يصدر عنه ـ هلّا فداه هو بنفسه لا بأبيه وأمه ـ ثم إن بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين نوح عليه السلام ألوف السنين ، فأنى لجد جد الحمار أن يدرك ذلك الزمن .
* وروى الكاشاني في تفسيره، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: من تمتع مرة كانت كدرجة الحسين عليه السلام ، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن عليه السلام ، ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب عليه السلام، ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي .اهـ
إلى هذا الحد بلغ الاستهزاء ! من زنى بامرأة أربع مرات ـ باسم المتعة ـ كانت درجته بدرجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومن تمتع ثلاث مرات كان بدرجة علي رضي الله عنه ؟! وكذلك بالنسبة للسبطين .