فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 141 من 430

* وروى الكليني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما مات عبد الله ابنُ أُبي ابنِ سلول ، حضر النبيُّ ^ جنازته ، فقال عمر لرسول الله صلى الله عليه وآله: ألم ينهك الله أن تقوم على قبره ؟ فسكت ، فقال: يا رسول الله ، أم ينهك الله أن تقوم على قبره ؟ فقال له: > ويلك ما يدريك ما قلت ؟ إني قلت: اللهم احش جوفه نارًا ، واملأ قبرَه نارًا ، واصلِه نارًا < اهـ من فروع الكافي: كتاب الجنائز .

ما هذا الافتراء؟ما هذا الكذب؟ ما هذا الزور؟ يتهم النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بالنفاق ـ فهذا كفر ـ والعياذ بالله تعالى . أم يريد ما هو أبعد من ذلك ، إنه الاستهزاء والسخرية ،...

* روى المجلسي ، عن عليٍّ رضي الله عنه قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ليس له خادم غيري ، وكان معه لحاف ، ليس له غيره ، ومعه عائشة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينام بيني وبين عائشة ، ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره ، فإذا قام إلى الصلاة ـ صلاة الليل ـ يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا .اهـ من بحار الأنوار ( 40: 2 )

أين الغيرة التي عُرف بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ والتي عُرف بها علي رضي الله عنه ، شابّان ينامان في لحاف واحد . ولكن قاتل الله الحقد ، ولعل مخترع القصة ممن يأكلون لحم الخنزير ، فلا غيرة عندهم .

* وروى الطبرسي ، عن محمد الباقر قال: لما كان يوم الجمل ـ وقد رُشق هودج عائشة بالنبل ـ قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: والله ما أراني إلا مطلقها، فأنشد الله رجلًا سمع من رسول الله يقول: ياعلي أَمرُ نسائي بيدك من بعدي . ولما قام فشهّد ، فقام ثلاثة عشر رجلًا ـ فيهم بدريان ـ فشهدوا أنهم سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ذلك . قال: فبكت عائشة عند ذلك حتى سمعوا بكاءها اهـ من الاحتجاج (1: 240 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت