* وأما الطعن بالعباس وولديه عبد الله وعبيد الله وعقيل بن أبي طالب رضي الله عنهم ، فأرجو من القارئ أن يتمالك نفسه عند قراءة الافتراءات والأكاذيب على عليٍّ رضي الله عنه
* روى الكشي ، أن قوله تعالى: {لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ} نزلت فيه ـ أي في العباس رضي الله عنه . من رجال الكشي ( 54 )
* وقوله تعالى: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا} نزلت فيه أيضًا . اهـ من رجال الكشي (52)
وذكر المجلسي ـ بالفارسية ـ عن زين العابدين رحمه الله تعالى ـ: نزلت في حق عبد الله بن عباس وأبيه .اهـ انظر بطلان عقائد الشيعة ( 64 )
مع أن الثابت في هذه الآية أنها نزلت في الكفار . لكن أصابهم العمى .
* وقوله تعالى: {وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ} نزلت فيه أيضًا ، رجال الكشي ( 53 )
* روى المجلسي ـ في حياة القلوب ـ ما ترجمته: عن محمد الباقر قال: لم يثبت من أحاديثنا أن عباسًا لم يكن من المؤمنين الكاملين ، وأن عقيلًا كان مثله في عدم كمال الإيمان .اهـ من بطلان عقائد الشيعة ( 63 )
* وروى الكليني في الفروع ، أن سديرًا سأل الإمام الباقر: أين كانت غيرة بني هاشم وشوكتهم وكثرتهم بعد وفاة رسول الله ^ حين غُلب عليٌّ من أبي بكر وعمر وسائر المنافقين [ حاشاهم ] فأجاب الإمام محمد الباقر: من كان باقيًا من بني هاشم ؟ جعفر وحمزة اللذان كانا من السابقين الأولين والمؤمنين الكاملين قد ماتا ، والاثنان اللذان كانا ضعيفي اليقين ، وذليلي النفس ، وحديثي عهد بالإسلام قد بقيا ؛ العباس وعقيل .اهـ من حياة القلوب (2: 846 ) بالفارسية ، ونقلته من بطلان عقائد الشيعة، وهو موجود في فروع الكافي: كتاب الروضة ، و كشف الأستار (29 )