هذا أدب الشيعة مع الأئمة رحمهم الله تعالى، يضرط في وجهه ، ثم يزعم أنه لا يفلح أبدًا ، لقد كذب النصراني ابن النصراني ، وإن كانت رواياته في كل كتب الشيعة . فإذا كان الصادق ـ هذا وصفه عند أهل السنة ـ لا يفلح عند الشيعي، فمن الذي يفلح؟ النصراني ابن النصراني أخزاه الله تعالى .
* وروى الكليني عن زرارة قال: قلت في نفسي: شيخ ، لا علمَ له بالخصومة ، يعني: أن هذا الشيخ ـ وهو الإمام الصادق رحمه الله تعالى ـ عجوز لا عقل له ، ولا يحسن الكلام مع الخصم ( كشف الأسرار 28 )
*قال زرارة: والله لو حدثتكم بكل ما سمعته من أبي عبد الله لانتفخت ذكور الرجال على الخشب .اهـ من رجال الكشي ( 123 )
هذه هي منزلة الإمام الصادق رحمه الله تعالى في نظر هذا النصراني ابن النصراني ، ومن المؤسف أن أقواله منتشرة في كل كتب الرافضة المعتمدة .
* ومن غدر الرافضة بأئمة آل البيت السعي بهم إلى السجون والتواطؤ على قتلهم، فهذا موسى الكاظم رحمه الله تعالى قد وشى به علي بن إسماعيل ابن جعفر بن محمد إلى الرشيد ، فحبسه حتى مات في الحبس . انظر مقاتل الطالبيين ( 333 ـ 336 )
وهذا السري بن منصور كيف سم ابن طباطبا العلوي (أبا عبد الله محمد ابن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن علي رحمهم الله تعالى من أجل المال، مع أنه كان القيم بأمر حربه يوم خروجه على المأمون عام(199) انظر مقاتل الطالبيين .
* وأختم طعونهم بهذه الحادثة المؤلمة ، التي تعطينا مدى صدق دعوى محبتهم لآل البيت ، وأنهم لا يُسألون البينة ، وتناقضهم فيما يذهبون إليه ، ولكنهم لا يستحون من تناقض المواقف . وهي الطعن في محمد القانع وأنه ليس ولدًا لعلي الرضا رحمه الله تعالى