لما رأى أئمة آل البيت غدر الرافضة، وحقدهم وكذبهم ، وعدم صدقهم في معتقدهم وولائهم، مع تخليهم عنهم وقت الحاجة إليهم، وأنهم لا يعتمد عليهم ، لما رأوا منهم الختل والجبن وعدم الوفاء ،... مع ما ورد منهم من الحقد على أئمة ومن ثم على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنهم ،... لذا تواتر عنهم الطعن فيهم ، وتشهيرهم وتكذيبهم ، وعدم الاعتماد عليهم،...وبيان خيانتهم وخذلانهم، وفضح أحوالهم، وبيان أنهم السبب في قتلهم أو في التمالؤ عليهم ، أو استدراجهم للقتل ، وأكل أموالهم، أو رفع أمرهم إلى الخيفة لقتلهم أو حبسهم ، بدعوى التحريض والثورة ، وكله كذب ، فكان المصير هو القتل أو الحبس ثم الموت ،...
ولا أستطيع أن أذكر كل ما ورد في كتبهم من طعن الأئمة ـ ابتداء من عليٍّ ، حتى موسى الكاظم رضي الله عنهم ، لأني جعلت الرسالة مختصرة ، لذا فإني أذكر مختصرًا لما ورد من أئمة أهل البيت رحمهم الله تعالى في كشفهم عوار الرافضة ، وبيان غدرهم، وطغيانهم، وتخاذلهم عنهم ، وخيانتهم لهم ، وأنهم السبب في قتلهم أو مباشرة قتلهم ـ خلافًا لما هو متداول عند كثير من الناس ـ لكن أذكر حديثًا واحدًا عند أهل السنة يبين أنهم هم الذين قتلوا الحسين رضي الله عنه ، ثم أذكر أقوال الأئمة رحمهم الله تعالى من كتبهم ، حتى لا تبقى لهم حجة ، إن شاء الله تعالى ، وليعلم السني قيمة الرافضة في عيون أئمة آل البيت الذين يتباكون عليهم [قتله وطلع بجنازته] وليعلم العاقل من الرافضة كذب أئمته فيما يزعمون ، ويعرف حقيقة مذهبهم ، وأنه على خلاف ما يقال له ، لتقوم الحجة عليه {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِالله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}