فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 152 من 430

9ـ وأما الاستعمار الجديد فلن أتحدث عنه ، إذ لا يخفى الحقد على السنة، وقد ذكرت في المقدمة مختصرًا عن الوثيقتين .

10 ـ والآن هل يرقب الرافضة في آل البيت إلّا وذمَّةً ؟ كل من لم يكن رافضيًا فهو عدو ملعون كافر ابن زنى نجس ـ كما سيأتي بيانه بعد قليل إن شاء الله تعالى ـ فأين دعوى حماية آل البيت وتوقيرهم واحترامهم ، وأيما رجل من آل البيت كان شيعيًّا ثم ترك مذهبهم وصار سنيًّا ، ما مصيره ؟ هناك العشرات من الأئمة لما تركوا مذهب التشيع كان مصيرهم القتل ، أو التعذيب في السجون ، بل التقطيع ، والمشتكى إلى الله تعالى ، وإن كانوا من أهل البيت المعروفين ، أمثال العلامة حيدر علي قلمداران، والسيد مصطفى الحسيني الطبطبائي، والدكتور علي مظفريان ، والسيد موسى الموسوي ، والعلامة أحمد كسروي ، وكثير غيرهم ، انظر (أحوال أهل السنة في إيران ) و ( أهل السنة والجماعة في إيران ) وإن ادّعى الرافضة أنهم مسلمون أهل تسامح ، فقد ذكر آية الله البرقعي ـ في آخر كتابه كسر الصنم ـ: عددًا من العلماء في إيران ـ قلت: وكذا في النجف ـ الذين تركوا التشيع ، كيف قُتلوا ، وقطِّعوا ، فانظره تجد ما يحزن .

هاتان صورتان متضادتان متعارضتان ؛ الأولى تمثل نظرة الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم أهل السنة نحو أئمة آل البيت ، والثانية تمثل نظرة الرافضة نحو أئمة آل البيت ، ولا يمكن التوفيق بينهما إلا أن يتخلى الرافضة عن معتقدهم الفاسد ، فبقدر غلوهم الذي يخرج كثيرًا منهم من الملة بقدر الحقد والطعن والتآمر والنيل منهم ، وأخيرًا القتل .

فصل

طعن الأئمة رحمهم الله تعالى في الشيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت