فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 151 من 430

وقد كان الخميني ـ عامله الله بعدله ـ يترحّم على الثلاثة ، لما قدّموه من خدمات جليلة للشيعة ، انظر ( لله ثم للتاريخ: 90 )

7 ـ إن كثيرًا من الأئمة أصابهم الحيف والظلم والقهر وأكل المال ، ومن نظر في كتب الرجال للكشي، والحلي، والطوسي، والمامقاني، والتستري،... الخ، يرى كثيرًا من رجالاتهم قد لُعنوا من قبل الأئمة، لأنهم كذبوا عليهم، وافتروا على ألسنتهم ، وأكلوا أموالهم ، أمثال: عثمان بن عيسى ، وعلي بن أبي حمزة البطائني، وزياد بن مروان القندي ، وقد اشترك الثلاثة في أكل مال الكاظم ـ بعد وفاته في السجن ـ وتصرفوا بالجواري ، وقد لعنهم الإمام الرضا ، وقد ذكر آية الله البرقعي رحمه الله تعالى في كتابه كسر الصنم ـ في معرض رده ـ كثيرًا منهم ، فانظره .

7 ـ استباحة كثير من علمائهم الكذب على الله تعالى وعلى رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، وينسبون ذلك إلى أئمة آل البيت رحمهم الله تعالى ، وهم برآء من ذلك، خاصة جعفر الصادق ومحمد الباقر رحمهما الله تعالى .

8 ـ الثورة التي حصلت على آخر ملك من آل البيت في بغداد ، بقيادة الحاقد ( الزعيم الأوحد ) ومعاونة اللواء حارث الربيعي الفارسي ، ومحمد فاضل عباس المهداوي الرافضي الحقود ، وأمثالهم ، عاملهم الله بعدله .

والله لقد حدثني أحد الأخوة وقد سألته باعتباره شاهد الحادثة ـ ولم أكن أثناءها في بغداد ـ فقال: لقد صفوا النساء الكريمات الشريفات العجائز ـ من آل البيت وأغلبهن من مكة ـ لِقَتلهن ، فقلن لهم: ما ذنبنا نحن ، وقد قتلتم الرجال ؟ فقال المجرم لهن: حتى لا نُبقي منكم نفاخ النار .

واكتمل الحقد على السنة عندما دخلت القوات الأمريكية بغداد ونصبوا الرافضة حكامًا ، فكان أول قرار اتخذته الحكومة العميلة: اعتبار يوم ثورة عبد الكريم قاسم عيدًا وطنيًّا للعراق ، وأعادوا رواتبه منذ قَتْله حتى الآن ، وصرفوا لعائلته راتبًا جديدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت