فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 150 من 430

ثم قارن بين مروياتهم ومرويات غيرهم ، والأحاديث التي رووها عن طريقهم .

كل ذلك يعطي المنزلة الرفيعة التي منحها أهلُ السنة لأئمة أهل البيت ، بخلاف نظرة الرافضة لأئمة أهل البيت .

وما نراه ونسمعه من تباكيهم فهو كذب مصطنع ، ولقد رأيت ـ كما رأى غيري ـ من يظهر أنه يلطم رأسه ، ويضرب وجهه ، وخاصة ما يفعله النَّوّاحون ، فكله شيء مصطنع ، بخلاف ما يفعله كثير من العوام الطغام .

وألخص مواقف الشيعة من أئمة آل البيت بما يلي:

1ـ اشتراكهم في اغتيال سيدنا علي رضي الله عنه، وقد توسعت في الأصل بذكر النصوص في ذلك .

2 ـ اغتيالهم لسيدنا الحسن رضي الله عنه في عين التمر، ونهب فسطاطه ، حتى البساط من تحته ، ثم قولهم له: يا مسوِّد وجوه المؤمنين ـ يريدون به أنفسهم ـ ثم سمّوه ثلاث مرات فكانت وفاته رضي الله عنه .

3 ـ استدراجهم لسيدنا الحسين رضي الله عنه ، بما أرسلوا له من الكتب الحاملة للعهود والمواثيق والبيعات ، فلما أتاهم تخلّوا عنه ، ثم خرجوا لقتاله فقتلوه ، كما مر .

4 ـ وقاحة كبار علمائهم ، وعدم احترامهم للأئمة رحمهم الله تعالى ، بما يقولونه لهم ، كما مر في قول زرارة .

5 ـ غدر بعض علمائهم في أئمة آل البيت ، والوشاية بهم عند الخلفاء حتى قُتلوا ، كما فعل أبو البختري وهب بن وهب ، الذي وشى بالإمام يحيى بن عبد الله بن الحسن رحمهم الله تعالى ، بأنه يدعي الإمامة ، ويدعو الناس إلى نفسه ، فقتله هارون الرشيد .

6 ـ غدر الوزراء منهم ، كعلي بن يقطين عندما أمر غلمانه بهدم أسقف الحبس على خمسمائة أغلبهم من آل البيت ( انظر الأنوار النعمانية 3: 308 )

وغدر محمد ابن العلقمي، والقصير الطوسي ؛ وزيرَي الخليفة العباسي ، الفارسيين ، في الخليفة العباسي ، واستدعيا هولاكو فكانت مجزرة بغداد الأولى ، وسقوط الخلافة العباسية ، عام (656هـ) وحصل في تلك المجزرة ما لم يحدث في غيرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت