فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 158 من 430

* قال السيد محسن الأمين: بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفًا ، ثم غدروا به ، وخرجوا عليه ـ وبيعتُه في أعناقهم ـ وقتلوه .اهـ من أعيان الشيعة ( 1: 34 )

هذه هي أقوال الشيعة تصرخ بأعلى صوت أنهم هم الذين قتلوا آل البيت

فمن الذي قتل الحسين رضي الله عنه وأهله ؟ أهل السنة ؟ لا ، إن هذه النصوص صريحة في أن الشيعة هم الذين غدروا به وقتلوه ، كما اشتركوا في قتل سيدنا عليٍّ رضي الله عنه ، وسيأتي التصريح بذلك .

* وقالت السيدة زينب الكبرى بنت عليٍّ رضي الله عنهما ـ تخاطب أهل الكوفة وتقرِّعُهم ـ: أما بعد، يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر والخذل ،... إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا ، هل فيكم إلّا الصلف والعُجب والشنف والكذب،...أتبكون أخي؟ أجل والله ، فابكوا كثيرًا ، واضحكوا قليلًا، فقد ابتليتم بعارها،... وأنى تُرخِصون قتل سليل خاتم النبوة ؟.اهـ من الاحتجاج (2: 29 ـ30 )

* وقال علي بن الحسين ـ زين العابدين ـ رضي الله عنهما: هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي ، وخدعتموه ، وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ، ثم قاتلتموه، وخذلتموه؟ بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول لكم: قاتلتم عترتي ، وانتهكتم حُرمتي ، فلستم مني .اهـ من الاحتجاج ( 2: 32 )

* وقال رحمه الله تعالى يخاطبهم: إن هؤلاء يبكون علينا ، فمن قتلنا غيرهم .اهـ من الاحتجاج ( 2: 29 )

لاحظ إلى هذا التنبيه الخطير ، يتباكون عليهم وهم الذين قتلوهم ، والله لقد رأيت كثيرًا من هؤلاء وهم يتباكون ولا تسقط قطرة دمع من عين أحدهم ، ثم إذا به ينصرف وكأنه لم يكن يبكي .

* وقال رحمه الله تعالى: يا أهل العراق ، أحبّونا حُبَّ الإسلام ، ولا تُحبونا حبَّ الأصنام ، فما زال بنا حبُّكم حتى صار شَينًا علينا .اهـ نسب قريش ، وتاريخ دمشق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت