فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 157 من 430

* دخل سفيان بن أبي ليلى على الحسن عليه السلام وهو في داره ، فقال للإمام الحسن: السلام عليك يا مذل المؤمنين ! قال: وما علمك بذلك ؟ قال: عمدت إلى أمر الأمة فخلعته من عنقك ، وقلَّدته هذا الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله ؟.اهـ من رجال الكشي ( 103 ) وقد ورد ذلك في أكثر من كتاب ، وعن غير واحد .

* وقال رحمه الله تعالى: عرفتُ أهلَ الكوفة ، وبلوتهم ، ولا يصلح لي منهم من كان فاسدًا ، إنهم لا وفاء لهم ، ولا ذمة في قول ولا فعل ، وإنهم لمختلفون ، ويقولون لنا ، وإن قلوبهم معنا ، وإن سيوفهم لمشهورة علينا.اهـ من الاحتجاج للطبرسي ( 149 )

* وقال الحسين بن عليٍّ رضي الله عنهما ـ وهو يدعو على شيعته ـ: اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقّهم فرقًا ، واجعلهم طرائق قددًا ، ولا تُرض الولاةَ عنهم أبدًا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا .اهـ من الإرشاد للمفيد ( 241 )

* وقال رضي الله عنه مخاطبًا لهم عندما أحاطوا به في كربلاء قبل قتله: تبًّا لكم أيتها الجماعة، وترحًا وبؤسًا لكم وتعسًا، حين استصرختمونا وَلِهين، فأصرخناكم موجفين ، فشحذتم علينا سيفًا كان في أيدينا ، وحششتم علينا نارًا أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألبًا على أوليائكم ، ويدًا على أعدائكم ، من غير عدل أفشَوه فيكم ، ولا أمل أصبح لكم فيهم ، ولا ذنب كان منا فيكم ، فهلا لكم الويلات إذ أكرهتمونا والسيف مشيم ، والجأش طامن ، والرأي لم تستخصف ، لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدباء ، وتهافتم إليها كتهافت الفراش ، ثم نقضتموها ؛ سفهًا وبُعدًا ، وسحقًا لطواغيت هذه الأمة ، وبقية الأحزاب ، ونبذة الكتاب ، ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا، وتقتلوننا، ألا لعنة الله على الظالمين.اهـ من الاحتجاج ( 2: 24 ) أو (145) ط طهران .

انتبه يا مسلم إلى هذا التصريح الخطير ، حيث يجزم أن الشيعة هم الذين قتلوا أهل البيت . لذا استحقوا اللعن منه رضي الله عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت