* وقال رضي الله عنه:أيها الناس ، المجتمعة أبدانهم ، المختلفة أهواؤهم ، كلامكم يوهي الصمَّ الصِّلاب ، وفعلكم يطمع فيكم الأعداء ، تقولون في المجالس: كيت وكيت ، فإذا جاء القتال قلتم: حيدي حياد ، ما عزت دعوة من دعاكم ، ولا استراح قلب من قاساكم ، أعاليل بأضاليل ، ... أي دار بعد داركم تمنعون ، ومع أي إمام بعدي تقاتلون ؟ المغرور ـ والله ـ من غررتموه ، ومن فاز بكم فقد فاز ـ والله ـ بالسهم الأخيب ، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل ، أصبحتُ ـ والله ـ لا أصدِّق قولكم ، ولا أطمع في نصركم ، ولا أوعد العدوَّ بكم ، ما بالكم ؟ ما دواؤكم ؟ ما طبُّكم ؟... من نهج البلاغة ( 72 ـ 73 )
*وقال رضي الله عنه: أحمد الله على ما قضى من أمر، وقدّر من فعل، وعلى ابتلائي بكم ، أيتها الفرقة التي إذا أمرتُ لم تطع ، وإذا دعوتُ لم تجب ،... وأنا لصحبتكم قالٍ ، وبكم غير كثير ، لله أنتم ، أما دِين يجمعكم ، ولا حمية تشحذكم ،... الخ من نهج البلاغة ( 258 ـ 259 )
* قال الحسن بن علي رضي الله عنهما ـ وهو يشتكي من شيعته ، ويقارن بينهم وبين معاوية رضي الله عنه: أرى معاوية خيرًا لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة ، ابتغوا قتلي ، وأخذوا مالي ، والله لأن آخذ من معاوية ما أحقن به دمي ، وآمن به في أهلي: خيرٌ من أن يقتلوني ، فيضيع أهلُ بيتي ، والله لو قاتلتُ معاوية لأخذوا بعنقي ، حتى يدفعوا بي إليه سلمًا ، والله لأن أسالمه وأنا عزيز: خيرٌ من أن يقتلني وأنا أسير .اهـ من الاحتجاج (2: 10)
* لقد شدوا على فسطاطه ، وانتهبوه حتى أخذوا مصلّاه من تحته، فبقي جالسًا متقلدًا السيف بغير رداء .اهـ من الإرشاد للمفيد (190) وانظر مقاتل الطالبيين .