فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 164 من 430

وعنه ـ وهو يثني على عمر رضي الله عنهما قال: كان عمر مرضيَّ السيرة [ ميمون النقيبة] من الناس عند الناس . كشف المحجة (1: 307) وراز دلبران (101)

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: وُضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه على سريره ، فتكنَّفه [ أي أحاطوا به ] الناس يدعون ويثنون ويُصلّون عليه ، قبل أن يرفع، وأنا فيهم . قال: فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي ، فالتفتُّ إليه ، فإذا هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فترحّم على عمر ، وقال: ما خلفتُ أحدًا أحب إليَّ أن ألقى الله بمثل عمله منك. وايْم الله، إن كنتُ لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وذاك أني كنت أكثر أسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: >جئتُ أنا وأبو بكر وعمر ، ودخلتُ أنا وأبو بكر وعمر ، وخرجتُ أنا وأبو بكر وعمر < فإني كنت لأرجو ـ أو لأظن ـ أن يجعلك الله معهما . متفق عليه .

وعن عبد خير قال: سمعت عليًّا رضي الله عنه يقول على المنبر: خير هذه الأمة بعد نبيِّها: أبو بكر وعمر رضي الله عنهم ، ولو شئتُ أن أسمي الثالث لسمَّيتُه . وورد من طريق علقمة بن قيس النخعي رحمه الله تعالى ، ومن سؤال أبي جُحيفة لعليٍّ رضي الله عنهما بنحوه ، رواه أحمد وابن المقرئ وابن حبان والإسماعيلي وغيرهم من طرق كثيرة بأسانيد صحيحة ، وهذا القول متواتر عن عليٍّ رضي الله عنه ، رواه عنه الكثير.

وعن علي رضي الله عنه ، عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قال ـ عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ـ: > هذان سيدا كهول أهل الجنة < رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والبزار والطبراني في كثيرين ، ومن طرق متعددة عنه رضي الله عنه .

* وعن ابن أبي أوفى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: > سألتُ ربي عز وجل أن لا أزوج أحدًا من أمتي ، ولا أتزوج إلّا كان معي في الجنة ، فأعطاني < رواه الحاكم والطبراني ، وله شاهدان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت