* وعن علي رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولأبي بكر رضي الله عنه يوم بدر: > مع أحدكما جبريل ، ومع الآخر ميكائيل ،...< رواه ابن أبي شيبة وأحمد وابن أبي عاصم والبزار وأبو يعلى برجال الصحيح ، وصححه الحاكم.
* وقال في جوابه لأبي سفيان عن أبي بكر رضي الله عنهم: إنّا رأينا أبا بكر أهلًا لها . نهج البلاغة ( 3: 30 )
* وانظر إليه وهو يودّع أبا بكر رضي الله عنهما بعد وفاته ، وقد قام على الباب فقال: رحمك الله يا أبا بكر: كنتَ أولَ القوم إسلامًا ، وأخلصَهم إيمانًا ، وأشدَّهم يقينًا، وأعظمَهم غناءًا، وأحفظَهم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأنسبَهم برسول الله خلقًا وفضلًا وهديًا وسمتًا ، فجزاك الله عن الإسلام وعن رسول الله وعن المسلمين خيرًا ، صدّقتَ رسول الله حين كذّبه الناس ، وواسيتَه حين بخلوا ، وقمتَ معه حين قعدوا ، وأسماك الله صِديِّقًا { وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } يريد محمدًا ويريدك ، وكنتَ والله للإسلام حصنًا ، وعلى الكافرين عذابًا ، لم تقلل حجتُك، ولم تضعف بصيرتُك، ولم تجبن نفسك، وكنتَ كالجبل الذي لا تحرِّكه العواصف . كنتَ كما قال رسول الله: > ضعيفًا في بدنك ، قويًّا في أمر الله < متواضعًا في نفسك ، عظيمًا عند الله ، جليلًا في الأرض ، كبيرًا عند المؤمنين ، ولم يكن لأحد عندك مطمع ، ولا لأحدٍ عندك هوادة ، فالقويُّ عندك ضعيف حتى تأخذ الحقَّ منه ، والضعيفُ عندك قويٌّ حتى تأخذ الحقَّ له ، فلا حرمنا الله أجرك ، ولا أضلّنا بعدك .اهـ
* وعن علي رضي الله عنه قال على المنبر: ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر رضي الله عنه . رواه عبد الرزاق وأحمد والفسوي والطبراني وغيرهم ، بسند صحيح .