* وعن ربعي بن حراش قال: قال علي رضي الله عنه: إني لأرجو أن أكون أنا والزبير وطلحة ممن قال الله عز وجل: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ}
قال: فقام رجل من همدان فقال: الله أعدل من ذلك يا أمير المؤمنين .
قال: فصاح به علي ـ رضي الله عنه ـ صيحة ظننت أن القصر تدهده لها . ثم قال: من هم إذا لم نكن نحن هم؟ رواه أحمد وابن سعد والطبري بإسناد صحيح .
* وعن علي رضي الله عنه قال ـ يوم مات عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ـ: اذهب ابنَ عوف ، فقد أدركتَ صفوها ، وسبقتَ رنقها . رواه أحمد وابن أبي شيبة والطبراني والحاكم بأسانيد صحيحة .
* وقال رضي الله عنه: أوه على إخواني الذين قرؤوا القرآن فأحكموه ، وتدبروا الفرضَ فأقاموه ، وأحيوا السنة ، وأماتوا البدعة ، دُعوا للجهاد فأجابوا ، ووثقوا بالقائد فاتبعوه .اهـ ( نهج البلاغة رقم 180 ) كسر الصنم 221 ، 355 ).
* وقال رضي الله عنه: لقد رأيت أصحاب محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فما أرى أحدًا منكم يشبههم ، لقد كانوا يصبحون شعثًا غبرًا ، وقد باتوا سُجّدًا وقيامًا ، يراوحون بين جباههم وخدودهم ، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم . كان بين أعينهم ركب المِعزى من طول سجودهم، إذا ذُكر الله هملت عيونُهم حتى تبتل جيوبُهم ، ومادوا كما يميد الشجر يومَ الريح العاصف ، خوفًا من العقاب ، ورجاءً للثواب اهـ من نهج البلاغة (1: 28 )