* وعن عبد الملك بن أبي سليمان قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عن قوله تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} قال: أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم . قلت: يقولون: هو علي؟ قال: علي منهم . اهـ من الحلية (3: 185 )
* عن أبي جعفر محمد الباقر رحمهما الله تعالى قال: اجتمع المهاجرون: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي أن ما أوجب الحدَّيْن ؛ الجلْدَ والرجمَ: أوجب الغسل .اهـ من ابن أبي شيبة ( رقم 946 ) .
* وعن محمد الباقر رحمه الله تعالى ، أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يمشون إلى الجِمار . قال: وكان علي بن الحسين يمشي إليها . اهـ من ابن أبي شيبة ( رقم 13918 ) .
* وعن عمرو بن عثمان قال: سألت أبا جعفر عن المزارعة بالثلث والربع ؟ فقال: إن نظرتَ في آل أبي بكر ، وآل عمر ، وآل علي ، وجدتَهم يفعلون ذلك .اهـ من ابن أبي شيبة ( رقم 21643 )
* وعن محمد الباقر رحمه الله تعالى قال: جلس عليٌّ وأصحابه يوم الجمل يبكون على طلحة والزبير . رواه ابن أبي شيبة ، رقم ( 38929 )
* وعنه رحمه الله تعالى قال: لم يكفُر أهل الجمل .اهـ مصنف ابن أبي شيبة ( رقم 38923 ) وانظر فيه رقم ( 38962 )
* مما استفيض عن سيدنا علي رضي الله عنه ، أنه سُئل عن أهل الجمل أمشركون هم ؟ قال: هم من الشرك فرّوا . قيل: أمنافقون ؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلًا . قيل: فما هم ؟ قال: إخواننا بغوا علينا .
* وقال رضي الله عنه عن أهل صفين: كان بدء أمرنا أنّا التقينا القوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ، ولا يستزيدوننا، الأمر واحد ، إلا ما اختلفنا في دم عثمان ، ونحن منه براء .اهـ من نهج البلاغة