فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 175 من 430

* وعن عبد الرحمن بن أردك ـ وهو أخو علي بن الحسين لأمه ـ قال: كان علي بن الحسين يدخل المسجد ، فيشق الناسَ حتى يجلس مع زيد بن أسلم [مولى عمر] في حلقته، فقال له نافع بن جُبير بن مُطعِم: غفر الله لك، أنت سيد الناس ؛ تأتي تتخطى حتى تجلس مع هذا العبد . فقال علي بن الحسين: العلمُ يُبتغى ويُؤتى ويُطلب من حيث كان .اهـ تهذيب الكمال (20: 385 ـ 386) وحلية الأولياء ( 3: 137 ـ 138 )

* قال عروة بن عبد الله: سألت أبا جعفر [ محمد ] بن علي عن حلية السيوف؟ فقال: لا بأس به ، قد حلّى أبو بكر الصديق رضي الله عنه سيفه . قال: قلت: وتقول الصديق ! قال: فوثب وثبةً ، واستقبل القبلة ثم قال: نعم ، الصِّدّيق ، نعم الصِّدّيق ، نعم الصِّدّيق ، فمن لم يقل له الصِّدّيق فلا صدق الله له قولًا في الدنيا والآخرة .اهـ من كشف الغمة في معرفة الأئمة ، لأبي الحسن الإربلي ( 2: 359 )

وقال: يا جابر ، بلغني أن قومًا بالعراق يزعمون أنهم يحبوننا، ويتناولون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ، ويزعمون أني أمرتهم بذلك ، فأبلغهم أني إلى الله منهم بريء ، والذي نفس محمد بيده ، لو وُلّيت لتقرَّبتُ إلى الله تعالى بدمائهم ، لا نالتني شفاعة محمد إن لم أكن أستغفر لهما وأترحّم عليهما ، إن أعداء الله لغافلون عنهما .

وقال لشعبة الخياط: أبلغ أهل الكوفة أني بريء ممن تبرأ من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأرضاهما . اهـ من الحلية ( 3: 185 )

* سئل زيد بن علي رحمهما الله تعالى: رحمك الله ، ما قولك في أبي بكر وعمر ؟ فقال: رحمهما الله تعالى وغفر لهما ، ما سمعت أحدًا من أهل بيتي يتبرأ منهما، ولا يقول فيهما إلّا خيرًا.اهـ من مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري القمي ( 1: 130 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت