فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 178 من 430

* أقول قبل ختم هذه الأقوال: لو كان أئمة أهل البيت رحمهم الله تعالى يكرهون الصحابة الكرام رضي الله عنهم فلم يسمّون أولادهم بأسماء كبار الصحابة رضي الله عنهم ؟ إن من أولاد سيدنا علي الذين قتلوا مع أخيهم الحسين رضي الله عنهما في كربلاء: أبا بكر وعمر وعثمان . ومن أولاد الحسن بن علي رضي الله عنهما: أبا بكر وطلحة ، ومن أولاد عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه: عثمان ، ومن أولاد علي بن الحسين رضي الله عنهما: عمر، ومن أولاد عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما: أبا بكر، وهناك غير هؤلاء ، بل كانت كنية علي الرضا رحمه الله تعالى: أبا بكر ، كما في مقاتل الطالبيين ، فلو كانوا يكرهونهم فلم يسمون بأسمائهم ؟ انظر نسب قريش ( 42 ـ 84 ) ومقاتل الطالبيين في مواضع . ولكن قاتل الله الرافضة الذين يفترون عليهم .

* ثم لو كان عليٌّ رضي الله عنه يكره إخوانه الثلاثة رضي الله عنهم فلم يثني عليهم الثناء الذي يستحقّونه ؟ أكان خائفًا ؟ كلا والله ، أكان منافقًا ؟ كلا والله ، أكان مداهنًا ؟ كلا والله ، أكان يفعل ذلك تقية ؟ كلا والله ، إنما فعل ذلك محبة وأخوة ورغبة .

* ثم كيف أرسل ولديه الحسنين رضي الله عنهما ومولاه قنبرًا رحمه الله تعالى على باب عثمان رضي الله عنه ، لما حاصره الأوباش ، وقد تعرضوا للهلاك ، وقد خُضب الحسنُ رضي الله عنه بالدماء وشُج قنبر ، كما جرح بسبب ذلك عدد من موالي بني هاشم وبني أمية ـ عندما أرسل إليه الماء .

[لكن قاتل الله الرافضة ـ وخاصة كاشف الغطاء ـ الذين يزعمون أن عليًّا رضي الله عنه هو الذي تآمر على قتل عثمان ، وأنه أشرف على ذلك ، وأنه أرسل ربيبَه فباشر قتله بيده ، مع خُلَّص أصحابه وأتباعه ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت