فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 179 من 430

* ثم لو كان سيدنا علي رضي الله عنه يكرههم فلم يُزوِّج ، أو يتزوج هو أو أولاده وأحفاده من بنات كبار الصحابة رضي الله عنهم ؟ إن من ينظر في كتب الأنساب يرى ما يصفع الرافضة على وجوههم ، ويغلق أفواههم بتلك الحقائق .

* فقد تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عائشة بنت أبي بكر ، وحفصةَ بنتَ عمر رضي الله عنهم، والله تعالى يقول: {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ}

* وتزوج عثمان بنتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رقية وأم كلثوم رضي الله عنهم .

* وتزوج عمر أمَّ كلثوم بنتَ علي وأمها السيدة فاطمة رضي الله عنهم .

* وتزوج إسحق بن جعفر أمَّ حكيم بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر رضي الله عنهم .

* وتزوج الحسن بن علي حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهم

* وتزوج محمد الباقر أمَّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهم .

* وتزوج موسى بن عبد الله بن الحسن بن علي أمَّ سلمة بنت طلحة بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهم .

فلو كان أئمة آل البيت يكرهون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ـ وحاشاهم من ذلك ـ هل يتزوجون منهم ؟ وهل يزوجونهم؟... اللهم هذا بهتان عظيم .

قال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى ـ بعد ذكره لسيرة العشرة رضي الله عنهم ـ: أبعد الله الرافضة ، ما أغواهم وأشد هواهم ، كيف اعترفوا بفضل واحد منهم ، وبخسوا التسعة حقهم ، افتروا عليهم بأنهم كتموا النص في علي ـ رضي الله عنه ـ أنه الخليفة ، فوالله ما جرى من ذلك شيء ، وأنهم زوَّروا الأمر عنه بزعمهم ، وخالفوا نبيهم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وبادروا إلى بيعة رجل من بني تيم ، يتَّجر ويتكسب ، لا لرغبة في أمواله ، ولا لرهبة من عشيرته ورجاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت