ـ وعن علي بن يونس البياضي قال: كان عثمان ممن يُلعب به ، وكان مخنّثًا .اهـ من الصراط المستقيم (2: 30 )
أخزاه الله تعالى وعامله بعدله ، هكذا يتهم سيدنا عثمان رضي الله عنه وأرضاه ، وهل كان حاضرًا ؟وإذا كان كذلك فكيف يزوجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنتيه رقية وأم كلثوم ؟ ثم ألا يعلم أن هذا قذف ، وما عقوبة القاذف الخاص ، سيأتي ذكر الآيتين بعد قليل .
لكن لا يستغرب من الفارسي الحاقد أن يسطر ما تشتهيه نفسه .
ـ قال ابن رجب البرسي: إن عائشة جمعت أربعين دينارًا من خيانة .اهـ من مشارق أنوار اليقين ( 86 )
هكذا يُكافَأ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ؟! لو كان عند الفاجر ذرة عقل أو إيمان ؛ لما قال هذا القول ، متهمًا حبيبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشرفها، بعد أن حذر الله تعالى من العود إلى مثل هذا الاتهام {يَعِظُكُمُ الله أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
لذا انعقد الإجماع على كفر من يتهم السيدة عائشة رضي الله عنها بذلك.
ثم ألا يتصور الخبيث ـ عامله الله بعدله ـ أنه طعن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والله جلت قدرته يقول: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّأُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} لكن الرافضي الفارسي الحاقد يهمه الطعن بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولو أدى ذلك إلى الطعن بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم . ثم ألا يعلم أن هذا قذف ، وقد حكم عامة المسلمين على كفر من يتهم السيدة عائشة رضي الله عنها بما برأها الله تعالى منه . اسمع قول الله تعالى في بيان عقوبة القاذف في الدنيا والآخرة .