* وروى عن محمد الباقر قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامةً من الله ليست له ، ومن جحد إمامًا من الله ، ومن زعم أن لأبي بكر وعمر نصيبًا في الإسلام ، لا يكلمه الله ولا يزكيه وله عذاب أليم .اهـ من الكافي ( 1: 373 )
ألا لعنة الله على من كذب على هذين الإمامين .
* ونقل الكشي عن محمد بن أبي بكر الصديق قوله: إن أباه في النار . رجال الكشي (61)
* ونقل عن أبي جعفر رحمه الله تعالى قال: المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ـ وأشار بيده ـ إلّا ثلاثة .اهـ من رجال الكشي ( 13 )
ويلزم أن تقارن بين هاذين القولين وما سبق مما ذكرته عنه من قوله رحمه الله تعالى: فمن لم يقل له الصِّدّيق فلا صدق الله له قولًا في الدنيا والآخرة .
وقوله رحمه الله تعالى: والذي نفس محمد بيده ، لو وُلّيت لتقرَّبتُ إلى الله تعالى بدمائهم، لا نالتني شفاعة محمد إن لم أكن أستغفر لهما وأترحّم عليهما، إن أعداء الله لغافلون عنهما .
وقوله لشعبة الخياط: أبلغ أهلَ الكوفة أني بريء ممن تبرأ من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأرضاهما .
وقول جعفر الصادق رحمه الله تعالى للمرأة التي تسأل عن أبي بكر وعمرـ فقال لها: تولّيهما . قالت: فأقول لربي إذا لقيتُه: إنك أمرتني بولايتهما ؟ قال: نعم . الروضة من الكافي ( 8: 101 )
* لكن أقبح ما فعلوا اتهامهم سادات الصحابة الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم بأقذع التهم .
ـ قال نعمة الله الجزائري الرافضي: إن عمر بن الخطاب كان مصابًا بداء في دبره ، لا يهدأ إلا بماء الرجال .اهـ من الأنوار النعمانية ( 1: 63 )
أخزاه الله وعامله بعدله ، هكذا يتهم سيدنا عمر رضي الله عنه وأرضاه ، وهل كان حاضرًا ؟ وإذا كان كذلك فكيف يزوجه علي رضي الله عنه ابنته أم كلثوم ؟ ثم ألا يعلم أن هذا قذف ، وما عقوبة القاذف الخاص ، سيأتي ذكر الآيتين بعد قليل .