فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 187 من 430

ما يفعل هؤلاء الكاذبون في مثل قوله تعالى: { مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ الله وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْأِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ الله الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} وفي مثل قوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}

فبعد رضاء الله تعالى ، ووعده ـ ووعدُ الله تعالى لا يتخلّف ـ لهم بالخلود بالجنة ، وإكرامهم بمعية رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، وجعل مثلهم في التوراة والإنجيل ،... تحكم الرافضةُ ـ عاملهم الله تعالى بعدله ـ بكفرهم ! إنها تكون مكذِّبةً لله تعالى فيما أخبر ، ومنكرةً له فيما وعد ، ونافية لما منح . فمن الحاكم والقاضي والخالق والمانح ،... ؟

* وروى عن أبي جعفر الصادق رحمه الله تعالى قوله: إن الشيخين ـ أبا بكر وعمر ـ فارقا الدنيا ولم يتوبا ، ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام ، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .اهـ الكافي ( 8: 246 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت