فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 186 من 430

*ونقل الكشي، أن الكميت بن زيد سأل أبا جعفر عن الشيخين، فقال: يا كميت بن زيد ، ما أهريق في الإسلام محجمة دم ، ولا اكتسب مال من غير حله ، ولا نكح فرج حرام ؛ إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ، ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما ، والبراءة منهما .اهـ من معرفة الرجال (135)

هذا والله كذب ، فبنو هاشم هم من أكثر الناس حبًّا وتقديرًا واحترامًا للشيخين رضي الله عنهما ، ثم انظر ما ثبت عن الباقر من ثناء على الشيخين

* لقد صنع الرافضة في إيران في مدينة كاشان الإيرانية في منطقة ( باغي فين ) مقامًا لأبي لؤلؤة المجوسي الفارسي لعنه الله تعالى قاتل أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه وكتبوا على لوحةٍ بالفارسي ، ومعناها بالعربية ـ كما قال السيد حسين ( مرقد بابا شجاع الدين ) وقد كتبوا على جدران هذا المشهد بالفارسي ( مرك بر أبو بكر، مرك بر عمر، مرك بر عثمان ) ومعناه بالعربية ـ كما قال السيد حسين: الموت لأبي بكر ، الموت لعمر ، الموت لعثمان .

وهذا المشهد يُزار من قِبل الإيرانيين ، وتُلقى فيه الأموال الطائلة ، وقد قامت وزارة الإرشاد الإيرانية قبل فترة بتوسيعه وتجديده ـ كما قال السيد حسين ـ وقد رآه بعينه ، كما رآه الكثيرون ـ وقد طبعوا صورتَه على ظروف الرسائل والمكاتيب .

* وروى الكليني عن أبي جعفر رحمه الله تعالى قوله: كان الناس أهل ردَّةٍ بعد النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إلّا ثلاثة . فقلت: من الثلاثة ؟ فقال: المقداد ابن الأسود ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي .اهـ من الكافي ( 3: 85 ) ورجال الكشي ( 12 ـ 13 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت