عن محمد بن إسحق قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي [الباقر] قلتُ: أريتَ عليًّا حين ولي العراقَ وما ولي من أمر الناس كيف صنع في سهم ذوي القربى وفَدَك؟ قال: سلك طريقَ أبي بكر وعمر .وانظر الوشيعة (77ـ 79)
فلو كانت السيدة فاطمة رضي الله عنها ترث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ كبقية الورثة ـ لورَّث عليٌ رضي الله عنه أولادَها ، علمًا بأن الحسن والحسين كانا موجودين ، ولو غفل أو انشغل لطالباه به ، وكل ذلك لم يحصل ، دلالة على أنها لا ترث ، وأن ما رواه أبو بكر وعمر وعثمان والزبير وسعد وابن عوف والعباس وعلي رضي الله عنهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحيح ، وأن ما زعمه الرافضة كذب ، وما قاله الخميني فهو كذب ، يستحق عليه ما يستحق الكاذب .
ي ـ إن هذا الحديث لم ينفرد به الصّدّيق أو الفاروق رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقد رواه أكثر من ( 13 ) ثلاثة عشر صحابيًا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومن جملة من سمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي والعباس رضي الله عنهما ، ولولا خشية الطول لذكرت الطرق والروايات الأخرى .
وأقتصر على ذكر رواية واحدة ، وفيها التصريح من العباس وعلي رضي الله عنهما بسماعهما الحديث من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حتى يعلم كذب الأفاك الظالم الحاقد .