فقصرُ أهل البيت على صنف واحد قصورٌ شديد ، وإهمال وظلمٌ للباقي
خامسًا: شمول آل البيت للمؤمنين من غير الأصناف الستة .
ويدخل في آل البيت غير هؤلاء ، يشمل المؤمنين ، وإن كانوا يُعطون من الصدقة .
فعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: سألت عن عليٍّ في منزله فقيل لي: ذهب يأتي برسول صلى الله عليه وآله وسلم، إذ جاء، فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ودخلتُ ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الفراش ، وأجلس فاطمةَ عن يمينه ، وعليًّا عن يساره ، وحسنًا وحسينًا بين يديه ، وقال: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} > اللهم هؤلاء أهلي <
قال واثلة ـ: فقلت من ناحية البيت ـ: وأنا يا رسول الله من أهلك ؟ قال: > وأنت من أهلي < قال واثلة: إنها لمن أرجى ما أرتجي . رواه أحمد وابن أبي شيبة والطبري والطبراني والحاكم والبيهقي في آخرين .
سادسًا: التنصيص في القرآن الكريم على أن نساءه صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنهن من أهل بيته .
لقد جاءت آيتان في كتاب الله تعالى فيها ذكر آل البيت، واحدة في إبراهيم عليه السلام ، والثانية فيها ذكرُ أهل بيت النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم . أذكر الآية الكريمة ، ثم أذكر من المراد بهم .