فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 37 من 430

فعن أبي حُميد الساعدي رضي الله عنه ، أنهم قالوا: يا رسول الله ، كيف نصلي عليك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: > قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى أزواجه وذريته ، كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته ، كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميدٌ مجيد < رواه البخاري وغيره .

سابعًا: بيان أولياء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المتقون الصالحون

لقد بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أولياءه هم المتقون ؛ في الدنيا والآخرة ، فمن كان من المتقين فهو من أولياء النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم .

فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما بعثه إلى اليمن ، خرج معه يوصيه ، ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة فقال: >إن أهلَ بيتي هؤلاء يرون أنهم أولى الناس بي، وليس كذلك، إن أوليائي منكم المتقون، مَنْ كانوا وحيث كانوا...< الحديث بطوله ، رواه أحمد وابن أبي عاصم والطبراني والبيهقي بإسناد صحيح ، وصححه ابن حبان .

وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جهارًا غير سر يقول: > ألا إن آل بني ( فلان ) ليسوا لي بأولياء ، إنما وليي الله وصالح المؤمنين < متفق عليه .

ثامنًا: تخصيص أهل الكساء من آل البيت .

لما جاء وفد نصارى نجران إلى المدينة ، وناظرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وطلبوا المباهلة ، وأنزل الله تعالى آية المباهلة ،...خص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبناءَه بأهل الكساء .

قال الله عز وجل: { فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ الله عَلَى الْكَاذِبِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت