فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 40 من 430

فقصر الرافضة ـ من آل البيت ـ على عشرة أشخاص من أولاد الحسين رضي الله عنه: هو تخصيص بلا مخصِّص ، ثم لِما اقتصروا على هؤلاء دون غيرهم من أئمة آل البيت ؟ ثم لِم انتقلوا من الحسن إلى الحسين رضي الله عنهما وهم يقولون: الولاية في الأعقاب لا في الأخوة ؟ أم لأن زوجته أُم ولده هي [سلافة ] شهربانو بنت كسرى يزدجرد ملك الفرس، ثم إن لكل واحد من هؤلاء له عدة أولاد ـ باستثناء الحسين رضي الله عنه حيث لم يبق من أولاده سوى علي زين العابدين رحمه الله تعالى ـ فلِم اقتصروا من كل واحد على ولد واحد من أولاده ؟ فعلي زين العابدين رحمه الله تعالى له غير محمد كزيد الشهيد ، ولا يَقلّون منزلة عنه فلِم اقتصروا على محمد وتركوا الباقين ؟ ومحمد الباقر له عدة أولاد سوى جعفر ، فلِم اقتصروا على جعفر دون سائر إخوانه؟ ثم لِم انتقلوا من جعفر إلى موسى بعد وفاة إسماعيل وهم يقولون: الولاية في الأعقاب ؟ ثم لِم انتقلوا إلى زين العابدين ولم يلتفتوا إلى أولاد الحسن رضي الله عنه ، مع أنهم أكبر سنًّا منه ؟ كالحسن المثنى رحمه الله تعالى ، ثم لِم توقفوا عند الثاني عشر ـ المزعوم ـ ولم يستمروا إلى ما شاء الله ؟ أم هي الموافقة لأسباط بني إسرائيل ؟ أم لأن أمه حفيدة ملك الروم النصراني ـ في قصة غرامية ذكرتْها مصادرُهم الموثوقة كما سيأتي ـ ثم مَن الذي أوقف الأئمة عند هذا الرقم؟ هل ثبت بالقرآن والسنة ، أم هي أكاذيب اخترعها أحبار اليهود ورهبان النصارى وفروخ المجوس ؛ الذين أعلنوا ـ ظاهرًا ـ إسلامهم ؟ ـ كما سيأتي في آخر الرسالة إن شاء الله تعالى ـ فتمسّكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ؟ أسئلة كثيرة تحتاج إلى جواب صريح، ولا يوجد عند الرافضة جوابٌ مقنع ، إنما هي أكاذيب ومخاريق لا يقبلها عقل ، ولا يصغي إليها منطق .

فصل

عبد الله بن سبأ مؤسس مذهب الشيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت