ونقل أيضًا ـ بسنده عن أبي عبد الله جعفر الصادق رحمه الله تعالى ـ وهو يحدِّث أصحابه بحديث عبد الله بن سبأ ، وما ادعى من الربوبية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال: إنه لما ادعى ذلك استتابه أميرُ المؤمنين عليه السلام فأبى أن يتوب ، وأحرقه بالنار .اهـ من المصدر السابق .
ونقل الكشي ، عن أبي عبد الله جعفر الصادق رحمه الله تعالى قال: لعن اللهُ عبدَ الله بنَ سبأ ، إنه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان ـ والله ـ أميرُ المؤمنين عليه السلام عبدًا لله طائعًا ، الويلُ لمن كذب علينا ، وإنّ قومًا يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا، نبرأ إلى الله منهم، نبرأ إلى الله منهم .اهـ من رجال الكشي ، ط كربلاء (100) وتنقيح المقال للمامقاني (2: 183ـ 184) وقاموس الرجال (5: 461 )
ونقل الكشي ـ بسنده إلى علي زين العابدين رحمه الله تعالى قال: لعن الله تعالى من كذب علينا ، إني ذكرتُ عبدَ الله بن سبأ فقامت كلُّ شعرة في جسدي، لقد ادعى أمرًا عظيمًا، ما له لعنه الله . كان عليٌّ عليه السلام ـ والله ـ عبدًا لله صالحًا، أخًا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وما نال الكرامة من الله إلّا بطاعته لله ولرسوله. وما نال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم الكرامة إلا بطاعة الله .اهـ من المصدر السابق .
ونقل الكشي بسنده إلى أبي عبد الله جعفر الصادق رحمه الله تعالى قال: إنّا أهل بيت صدِّيقون ، لا نخلو من كذّاب يكذب علينا ، ويسقط صدقُنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصدقَ الناس لهجةً ، وأصدقَ البرية كلها ، وكان مسيلمةُ يكذب عليه ، وكان أمير المؤمنين من برأ لله بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان الذي يكذب عليه، ويعمل في تكذيب صدقه، ويفتري على الله الكذبَ: عبد الله ابن سبأ لعنه الله . اهـ من المصادر السابقة .