قال النوبختي: فمن هنا قال من خالف الشيعة: إن أصل الرفض مأخوذٌ من اليهودية .اهـ من فرق الشيعة للنوبختي ( 44 ) ونقله الكشي في رجاله (101) والمامقاني في تنقيح المقال في أحوال الرجال ، والتستري في قاموس الرجال ( 5: 462 )
فقول النوبختي والكشي: هو ـ أي ابن سبأ ـ أول من أشهر القول بفرض إمامة علي . صريح في نقل هذه العقيدة من اليهودية وتبنتها الرافضة ، كما سيأتي في آخر الرسالة إن شاء الله تعالى .
أرجو التنبه لقول النوبختي: (إن أصل الرفض مأخوذٌ من اليهودية ) ثم كيف ينكر بعضُ متأخريهم وجوده ، ويزعمون أنه من صنع أهل السنة !!!
4 ـ دعواه عصمة الأئمة .
من القضايا التي أثارها ابن سبأ وبقيت موجودة عند الرافضة إلى اليوم: ادعاء العصمة لهم .
جاء في تاريخ الإمامية (158) : إن الاعتقاد بعصمة الأئمة جعل الأحاديث التي تصدر عنهم صحيحةً ، دون أن يشترطوا إيصال سندها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، كما هو الحال عند أهل السنة .اهـ
وفيها (140) ولما كان الإمام معصومًا عند الإمامية فلا مجال للشك فيما يقول .اهـ
لهذا قال المامقاني: إن أحاديثنا كلها قطعية الصدور عن المعصوم .اهـ من تنقيح المقال ( 1: 177 ) قلت: ولو كانت مسلسلة بالكذّابين .
5 ـ دعواه أن عليًّا رضي الله عنه لم يمت ، وأنه باق .
ومن القضايا التي نشرها بين الشيعة وهي موجودة إلى الآن: دعواه عدم موت سيدنا علي رضي الله عنه .
قال النوبختي: لما بلغ عبد الله بن سبأ نعي عليٍّ عليه السلام بالمدائن قال للذي نعاه: كذبتَ ، لو جئتنا بدماغه في سبعين صرةً ، وأقمتَ على قتله سبعين عدلًا؛ لعلمنا أنه لم يمت ، ولم يُقتل ، ولا يموت حتى يملك الأرض .اهـ من فرق الشيعة (43) وانظر قاموس الرجال للتستري (5: 463) والمقالات والفِرَق للقمي ( 21 )